للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٢٤ - وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحى إليه أنه لا إله إلا أنا [٢: ٢٥]

٢٥ - فاعلم أنه لا إله إلا الله [٤٧: ١٩]

٢٦ - أو كذب بآياته إنه لا يفلح الظالمون ٦: ٢١، إنه لا يفلح المجرمون ١٠: ١٧ إنه لا يفلح الكافرون [٢٣: ١١٧]

وفي القرآن آيات كثيرة يحتمل الضمير فيها أن يكون ضمير الشأن ويحتمل غيره:

١ - وإن يأتوكم أسارى تفادهم وهو محرم عليكم إخراجهم [٢: ٨٥]

{وهو} ضمير الإخراج. يريد: إخراجهم محرم عليكم، أو عماد (فصل) وإخراجهم نائب فاعل. معاني القرآن للفراء ١: ٥١.

ضمير الإخراج أو ضمير الشأن. معاني القرآن للزجاج ١: ١٤١.

ضمير الشأن. أو هو مبتدأ يعود على الإخراج خبره {محرم} و {إخراجهم} بدل. البحر ١: ٢٩٢، الكشاف ١: ١٦١.

٢ - وما هو بمزحزحه من العذاب أن يعمر [٢: ٩٦]

{هو} ضمير التعمير الذي تضمنه قوله قبل {لو يعمر} و {وأن يعمر} بدل من هو. أو {هو} راجع إلى (أحدهم) و (أن يعمر) فاعل لمزحزحه. شرح الكافية للرضي ٢: ٢٦، معاني القرآن للزجاج ١: ١٥٤ {هو} مفسره {أن يعمر} وهو بدل منه، وأجاز أبو علي أن يكون ضمير الشأن وفيه جنوح إلى مذهب الكوفيين الذين يجعلون مفسر ضمير الشأن الوصف مع مرفوعه. البحر ١: ٣١٥.

٣ - ومن يكتمها فإنه آثم قلبه [٢: ٢٨٣]

{فإنه} ضمير {من} ويجوز أن يكون ضمير الشأن. العكبري ١: ٦٨، المغني: ٦٤٢.

٤ - شهد الله أنه لا إله إلا هو ... [٣: ١٨]

<<  <  ج: ص:  >  >>