قال الرضي في شرح الكفاية ٢: ٢٥: «تتعين فصلية الصيغة إذا كانت بعد اسم ظاهر، وكان ما بعدها منصوبًا؛ نحو: كان زيد هو المنطلق، أو إذا دخلها لام الابتداء، وانتصب ما بعدها، وإن كانت أيضًا بعد مضمر نحو: إن كنت لأنت الكريم» وانظر الهمع ١: ٦٩.
الآيات
١ - ولا يحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله هو خيرًا لهم [٣: ١٨٠]
في سيبويه ١: ٣٩٥: «ومن ذلك قوله عز وجل: {ولا يحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله هو خيرا لهم} كأنه قال: ولا يحسبن الذين سيبخلون البخل هو خيرًا لهم، ولم يذكر البخل؛ اجتزاء بعلم المخاطب بإنه البخل، لذكره {يبخلون} ومثل ذلك قول العرب: من كذب كان شرًا له، يريد كان الكذب شرًا له، إلا أنه استغنى بأن المخاطب قد علم أنه الكذب لقوله:(كذب).
وفي معاني القرآن للفراء ١: ٢٤٨: (هو) هاهنا عماد، فأين اسم هاذ العماد،
قيل: هو مضمر معناه: ولا يحسبن الباخلون هو خيرًا لهم، فاكتفى بذكر {يبخلون} من البخل» وانظر معاني القرآن للزجاج ١: ٥٠٩ - ٥١٠، وأمالي الشجري ١: ٣٠٥، الكشاف ١: ٤٤٦، البحر ٣: ١٢٨.
٢ - إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة [٨: ٣٢]