فنافع وابن كثير وابن عامر وعاصم وكذا أبو جعفر بضم الميم وكسر الهاء في ذلك كله. . . وهي لغة بني أسد، وأهل الحرمين. وقرأ أبو عمرو بكسر الهاء المجاورة الكسر أو الياء، وكسر الميم أيضًا على أصل التقاء الساكنين.
وقرأ حمزة والكسائي وكذا خلف بضمهما. . . وقرأ يعقوب بإتباع الميم الهاء على أصله، فضمها حيث ضم، الهاء في نحو:(يريهم الله) وكسرها في نحو (قلوبهم العجل) لوجود الكسرة.
واتفقوا على ضم الميم المسبوقة بضم سواء كان في هاء أو كاف، أو تاء، نحو (يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون)(عليكم القتال)(وأنتم الأعلون).
٣ - قال رجلان من الذين يخافون أنعم الله عليهما ادخلوا عليهم الباب [٥: ٢٣]
ضم هاء {عليهما} و {عليهم} يعقوب، ومعه حمزة في الثانية. وكسر الهاء والميم من {عليهم الباب} وصلا أبو عمرو، وضمهما حمزة والكسائي وخلف ويعقوب، وضم الميم فقط الباقون. الإتحاف: ١٩٩.
٤ - فلا خوف عليهم ... [٥: ٦٩، ٤٦: ١٣]
ضم الهاء يعقوب وحمزة، وكذا {إليهم} الإتحاف: ٢٠٢، ٢٠٨، ٣٩١
٥ - وفريقا حق عليهم الضلالة [٧: ٣٠]
ضم الهاء حمزة ويعقوب في الحالين، وضمهما معًا الكسائي وخلف، أما الميم