في سيبويه ٢: ٢١١: «وهو مما يكسر على (فعلان) وذلك سمران وسدوان وبيضان وشمطان وأدمان».
الشافية ٢: ١٧٠.
المفرد وجمعه عمى في القرآن.
فِعلة الجمع
فقلنا لهم كونوا قردة خاسئين ... [٢: ٦٥].
= ٣.
في سيبويه ٢: ١٧٩: «وقد يكسر على (فعلة) نحو: قرد وقردة، وحسل وحسلة وأحسال، إذا أردت بناء أدنى العدد، فأما القردة فاستغنى بها عن أقراد، كما قالوا ثلاثة شسوع فاستغنوا بها عن أشساع وقالوا: ثلاثة قروء، فاستغنوا بها عن أقرؤ». شرح الشافية ٢: ٩٣.
فُعَلاء الجمع
جمع فَعِيل الصفة
١ - إنا برآء منكم ومما تعبدون من دون الله [٦٠: ٤].
وفي سيبويه ٢: ٣٠٧: «وأما ما كان (فعيلا) فإنه يكسر على (فعلاء) وعلى (فعال) فأما ما كان (فعلاء) فنحو فقهاء وبخلاء وظرفاء وحلماء وحكماء».
شرح الشافية ٢: ١٣٧.
وفي البحر ٨: ٢٥٤: «قرأ الجمهور برآء جمع برئ كظريف وظرفاء».