في سيبويه ٢: ١٩٢ - ١٩٣: «وأما ما كان (فعالا) فإنهم إذا كسروه على بناء أدنى العدد فعلوا به ما فعلوا بفاعل، لأنه مثله في الزيادة والتحريك والسكون، إلا أنه أوله مفتوح، وذلك قولك: زمان وأزمنة، ومكان وأمكنة، وقذال وأقذلة، وفدان وأفدنة ... وقد يقتصرون على بناء أدنى العدد ... وهو أزمنة وأمكنة».
شرح الشافية ٢: ١٢٥.
المفرد ومثناه في القرآن.
١١ - ود الذين كفروا لو تغفلون عن أسلحتكم وأمتعتكم [٤: ١٠٢].
كل ما ينتفع به على وجه ما فهو متاع. المفردات
فُعال
١٢ - ولتصغي إليه أفئدة الذين لا يؤمنون بالآخرة [٦: ١١٣].
= ٨. أفئدتهم = ٣.
في سيبويه ٢: ١٩٣: «وأما ما كان منه (فعالا) فإنه في أبنية أدنى العدد بمنزلة (فعال) لأنه ليس بينهما شيء إلا الضم والكسر، وذلك قولك: غراب وأغربه، وبغاث وأبغثه ... وقالوا في المضاعف حين أرادوا بناء أدنى العدد كما قالوا في المضاعف في (فعال) وذلك قولهم: ذباب وأذبة».
شرح الشافية ٢: ١٢٨.
وقال الرضى في شرح الشافية ٢: ١٢٩: «قد يقتصر على أفعلة للقلة والكثرة كأفئدة».
المفرد في القرآن.
فَعيل
١٣ - هو أعلم بكم إذ أنشأكم من الأرض وإذ أنتم أجنة في بطون أمهاتكم [٥٣: ٣٢].