ج- وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم [٦: ٣٨].
= ٤.
في القاموس: «المثل بالكسر و (المثل) بالتحريك: الشبه، الجمع أمثال. والمثل محركة: الحجة والحديث» ..
٨٩ - إنا خلقنا الإنسان من نطفة أمشاج [٧٦: ٢].
في المفردات:«أي أخلاط من الدم، وذلك عبارة عما جعله الله تعالى بالنطفة من القوى المختلفة» ..
وفي الكشاف ٤: ٦٦٦: «نطفة أمشاج كبرمة أعشار وبرد أكياش، وهي ألفاظ مفردة غير جموع، ولذلك وقعت صفات للأفراد، ويقال أيضًا: نطفة مشج، ولا يصح أن يكون تكسيرًا له، بل هما مثلان في الإفراد وصف المفرد بهما» ..
وفي البحر ٨: ٣٩١: «الأمشاج: الأخلاط، واجدها مشج، بفتحتين أو مشج كعدل، أو مشيج كشريف وأشراف».
وقال في ص ٣٩٣:«والنطفة أريد بها الجنس، فلذلك وصفت بالجمع، كقوله:{عرف رفرف خضر}[٥٦: ٧٦]. وكلام الزمخشري مخالف لكلام سيبويه الذي قال: ليس في الكلام أفعال إلا أن يكسر عليه ... وما ورد من وصف المفرد تأولوه ص ٣٩٤».
في سيبويه ٢: ١٧: «وأما (أفعال) فقد يقع للواحد، من العرب من يقول: هو الأنعام وقال الله عز وجل: {نسقيكم مما في بطونه}[١٦: ٦٦] وقال أبو الخطاب: سمعت العرب يقولون: هذا ثوب أكياش».
وفي سيبويه ٢: ٣١٦: «وليس في الكلام أفعيل ... ولا أفعال إلا أن تكسر عليه اسمًا للجمع».
وفي المقتضب ٣: ٣٢٩: «فأما (أفعال) فما يكون منه على مثال الواحد قولهم: برمه أعشار وحبل أرمام وأقطاع وثوب أكياش: متمزق».