في الكشاف ٦٣٧:٤: «يعني بالقول الثقيل القرآن وما فيه من الأوامر والنواهي التي هي تكاليف شاقة، ثقيلة على المكلفين، خاصة على رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، لأنه متحملها بنفسه ومحملها أمته فهي أثقل عليه وأبهظ له».
في المفردات: وكل كلام يبلغ الإنسان من جهة السمع أو الحي في يقظته أو في منامه يقال له حديث {وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثًا}[٣:٦٦]. {هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ}[٤:٨٨]. {وَعَلَّمْتَنِي مِنْ تَأْوِيلِ الأَحَادِيثِ}[١٠١:١٢]. أي ما يحدث به الإنسان في نومه. وسمي كتابه تعالى حديثًا فقال:{فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِثْلِهِ}[٣٤:٥٢]. {أَفَمِنْ هَذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ}[٥٩:٥٣]. {فَمَالِ هَؤُلاءِ الْقَوْمِ لا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثًا} [٧٨:٤}».
في المفردات:«ثم يقال لكل ما دق في نفسه من حيث الخلقة أو من حيث المعنى كالبصر والبصيرة: حديد، فقال: هو حديد النظر، وحديد الفهم .. ولسان حديد، نحو لسان صارم وماض، وذلك إذا كان يؤثر تأثير الحديد».