إذا تخصص الموصوف من نفس الصفة، كما تقول، رأيت ضاحكًا، فلو قلت: رأيت باردًا لم يحسن».
٧ - حَتَّى يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ {١٧٩:٣}
= ٧.
(ب) كُلُوا مِمَّا فِي الأَرْضِ حَلالا طَيِّبًا {١٦٨:٢}
= ٦.
(جـ) هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً {٣٨:٣}
= ٩.
الطيبون. الطيبات. طيباتكم.
في المفردات: «أصل الطيب ما تستلذه الحواس وما تستلذه النفس».
٨ - فَقُولا لَهُ قَوْلا لَيِّنًا {٤٤:٢٠}
في المفردات: «اللين؛ ضد الخشونة، ويستعمل ذلك في الأجسام، ثم يستعار للخلق وغيره من المعاني».
٩ - يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ {٢٧:٣}
= ١٢. ميتون. ميتين.
(ب) أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ {١٢٢:٦}
= ٥.
(جـ) إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ {١٧٣:٢}
في البحر ٤٨٦:١: «قرأ أبو جعفر (الميتة) بتشديد الياء في جميع القرآن، وهو أصل للتخفيف، وهما لغتان جيدتان، وقد جمع بينهما الشاعر في قوله:
ليس من مات فاستراح بميتٍ إنما الميْتُ مَيَّتُ الأحْياء
= ٢.
(د) وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ {١٥:٢٤}
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.