ج- وما نراك اتبعك إلا الذين هم أراذلنا بادى الرأي [١١: ٢٧]
في الكشاف ٢: ٣٨٨: «قرئ (بادئ الرأي) بالهمزة وغير الهمزة، بمعنى اتبعوك أول الرأي، أو ظاهر الرأي، وانتصابه على الظرف، أصله: وقت حدوث أول رأيهم، أو وقت حدوث ظاهر رأيهم، فحذف وأقيم المضاف إليه مقامه، أرادوا أن اتباعهم لك إنما هو شيء عن لهم بديهة من غير روية ونظر».
١٤ - هو الله الخالق البارئ المصور [٥٩: ٢٤]
١٥ - هذا مغتسل بارد وشراب [٣٨: ٤٢]
ب- وظل من يحموم لا بارد ولا كريم [٥٦: ٤٤]
١٦ - وترى الأرض بارزة ... [١٨: ٤٧]
ب- يوم هم بارزون ... [٤٠: ١٦]
في المفردات: «البراز: الفضاء. وبرز: حصل في براز، وذلك إما أن يظهر بذاته، نحو: (وترى الأرض بارزة) تنبيهًا أنه تبطل فيها الأبنية وسكانها. . . وأما أن يظهر بفضله، وهو أن يسبق في فعل محمود. . . (يوم هم بارزون)».
١٧ - فلما رأى الشمس بازغة قال هذا ربي [٦: ٧٥]
ب- فلما رأى بازغا قال هذا ربي ... [٦: ٧٧]
في المفردات: «أي طالعا منتشر الضوء».
١٨ - وجوه يومئذ باسرة ... [٧٥: ٢٤]
في المفردات: البسر: الاستعجال بالشيء قبل أوانه، نحو بسر الرجل الحاجة: طلبها من غير أوانها. . . {ثم عبس وبسر} [٧٤: ٢٢]. أي أظهر العبوس قبل أوانه وفي غير وقته.
١٩ - والنخل باسقات ... [٥٠: ١٠]
أي طويلات، والباسق: هو الذاهب طولاً من جهة ارتفاع. المفردات.
٢٠ - والظاهر والباطن ... [٥٧: ٣]
ب- وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة [٣١: ٢٠]
في المفردات: «ويقال لكل غامض: بطن، ولكل ظاهر: ظهر، ويقال لما تدركه الحاسة: ظاهر، ولما يخفى عليها باطن».