وعن أبي عمرو بن العلاء: ضم الضاد لغة الحجاز، وفتحها لغة تميم».
وفي الكشاف ٢: ١٦٧: «الضعف، بالفتح والضم كالمكث والمكث والفقر والفقر».
٩٥ - ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا [٢٠: ١٢٤].
في المفردات: «{معيشة ضنكا} أي ضيقا، وقد ضنق عيشه».
وفي الكشاف ٢: ٥٥٨: «الضنك: مصدر مستوي في الوصف به المذكر والمؤنث».
وفي البحر ٦: ٢٨٦: «ضنك مصدر يوسف به المذكر والمؤنث، والمفرد والمثني والمجموع».
والمعنى: النكد الشاق من العيش والمنازل ومواطن الحروب ونحوها. العكبري ٢: ٦٧.
٩٦ - قالوا لا ضير ... [٢٦: ٥٠].
في المفردات: «الضير: المضرة، يقال: ضارة وضرة ...».
٩٧ - ولا تخون في ضيفي ... [١١: ٧٨].
= ٢. ضيف.
الضيف: مصدر، وإذا أخبر به أو وصف لم يطابق في تثنية ولا جمع، هذا هو المشهور، وسمع فيه ضيوف وأضياف، وضيفان.
البحر ٥: ٢٣٧، العكبري ٢: ٢٣، الجمل ٢: ٤٠٧.
٩ - ولا تك في ضيق مما يمكرون ... [١٦: ١٢٧].
= ٢.
في المفردات: «الضيق: ضد السعة، ويقال: الضيق أيضًا».
وفي الكشاف ٢: ٤٣٥: «الضيق: مخفف الضيق، أي في أمر ضيق، ويجوز أن يكون الضيق والضيق مصدرين كالقيل والقول».
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute