في المفردات:«الصدود والصد: قد يكون انصرافا عن الشيء وامتناعا وقد يكون صرفا ومنعا».
٨٤ - والأرض ذات الصدع ... [٨٦: ١٢].
في المفردات:«الصدع: الشق في الأجسام الصلبة كالزجاج والحديد ونحوهما ... وعنه استعير: صدع الأمر، أي فصله، وكذا استعير منه الصداع، وهو شبه الانشقاق في الرأس من الوجع».
٨٥ - فما تستطيعون صرفا ولا نصرا [٢٥: ١٩].
في المفردات:«الصرف: رد الشيء من حالة إلى حالة، أو إبداله بغيره وقوله:{فما تستطيعون صرفا} أي لا يقدرون أن يصرفوا عن أنفسهم العذاب، أو أن يصرفوا عن أنفسهم النار، أو أن يصرفوا الأمر من حالة إلى حالة في التغيير».
٨٦ - وعرضوا على ربك صفا [١٨: ٤٨].
= ٧.
في المفردات: «الصف: أن تجعل الشيء على خط مستو كالناس والأشجار، ونحو ذلك: وقد يجعل فيما قاله أبو عبيدة بمعنى: الصاف، قال تعالى:{إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا}(ثم أئتوا صفا) يحتمل أن يكون مصدرا وأن يكون بمعنى الصافين».
وفي العكبري ٢: ٥٥: «{صفا} حال بمنى مصطفين، أي مصفوفين».
وفي الكشاف ٢: ٧٣٦: «(مصطفين) ظاهرين يرى جماعتهم، كما يرى كل واحد، لا يحجب أحد أحدًا».
وفي النهر ٦: ١٣٢: «هو مفرد تنزل منزلة الجمع، أي صفوفا، أو انتصب على المصدر الموضوع موضع الحال، أي مصطفين». البحر ١٣٤.