وتوجيه الثانية: أنه استثقل التضعيف في الهمزة، فخففها، أو حذف الألف من يراءون حذفا، لا لسبب».
وفي المحتسب ١: ٢٠٢: «ومن ذلك قراءة عبد الله بن أبي إسحاق، والأشهب العقيلي:{يرءون الناس} مثل يرعون، والهمزة بين الراء والواو من غير ألف.
قال أبو الفتح: معناه: يبصرون الناس، ويحملونهم على أن يروهم يفعلون ما يتعاطونه، وهي أقوى معنى من يراءون، بالمد على (يفاعلون) لأن معنى: يراءونهم: يتعرضون لأن يروهم، و {يرءونهم}: يحملونهم على أن يروهم».
زوج
وإذا النفوس زوجت ... [٨١: ٧].
في البحر ٨: ٤٣٣: «قرأ عاصم في رواية: {زووجت} على (فوعلت) والمفاعلة تكون بين اثنين».
زيل
فزيلنا بينهم ... [١٠: ٢٨].
{فزايلنا} حكاه الفراء عن بعضهم. ابن خالويه: ٥٨، البحر ٥: ١٥٢.
ساوى
حتى إذا ساوى بين الصدفين قال انفخوا ... [٨: ٩٦].
{سوى} قتادة، وأبان عن عاصم. ابن خالويه: ٨٢.
وفي البحر ٦: ١٦٤: «قرأ قتادة {سوى} وابن أبي أمية من أبي بكر عن عاصم: {سووى} مبنيا للمفعول».