١ - ترجي من تشاء منهن وتؤوي إليك من تشاء [٣٣: ٥١].
قرأ {ترجي} بالهمز ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وأبو بكر ويعقوب. الإتحاف: ٣٥٦.
وفي الكشاف ٣: ٥٥١: «بهمز وبغير همز: تؤخر».
٢ - قالوا أرجه وأخاه ... [٧: ١١١].
= ٢
قرأ {أرجته} هنا وفي الشعراء بهمزة ساكنة ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وأبو بكر ويعقوب. والباقون بغير همز فيهما، وهما لغتان، يقال: أرجأته وأرجيته، أي أخرته. الإتحاف: ٢٢٧.
وفي الكشاف ٢: ١٣٩: «معنى {أرجه وأخاه} أخرهما، وأصدرهما عنك، حتى ترى رأيك فيهما، وتدبر أمرهما. وقيل: احبسهما ...».