(ط) فإن أسلموا فقد اهتدوا وإن تولوا فإنما عليك البلاغ [٣: ٢٠].
(ى) إن تمسسكم حسنة تسؤهم وإن تصبكم سيئة يفرحوا بها [٣: ١٢٠]
(ك) إن ينصركم الله فلا غالب لكم وإن يخذلكم فمن الذي ينصركم من بعده [٣: ١٦٠].
(ل) وإن تصبهم حسنة يقولوا هذه من عند الله وإن تصبهم سيئة يقولوا هذه من عندك ... [٤: ٧٨].
(م) وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو وإن يمسسك بخير فهو على كل شيء قدير ... [٦: ١٧].
(ن) وإن يروا كل آية لا يؤمنوا بها وإن يروا سبيل الرشد لا يتخذوه سبيلا وإن يروا سبيل الغي يتخذوه سبيلا ... [٧: ١٤٦].
(س) إن تستفتحوا فقد جاءكم الفتح وإن تنتهو فهو خير لكم وإن تعودوا نعد ولن غني عنكم فئتكم شيئا ولو كثرت ... [٨: ١٩].
(ع) إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف وإن يعودوا فقد مضت سنة الأولين [٨: ٣٨].
(ف) وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو وإن يردك بخير فلا راد لفضله ... [١٠: ١٠٧].
(ص) إن كان قميصه قد من قبل فصدقت. . . وإن كان قميصه قد من دبر فكذبت ... [١٢: ٢٧].
(ق) قل إن ضللت فإنما أضل على نفسي وإن اهتديت فبما يوحى إلي ربي [٣٤: ٥٠].
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.