(ش) الكون هنا بمعنى الوجود والحصول؛ وعند حصول الهمزتين متلاصقتين في اللفظ تضاعف الثقل، فاحتيج إلى التسهيل طلبًا للتخفيف.
(م) وقوله: (وحكم تسهيل الهمزة في البابين).
(ش) يريد في هذا الباب والباب الذي قبله.
(م)(أن تجعل بين الهمزة وبين الحرف الذي منه حركتها)(٢).
(ش) هذا القول يقتضي أن يكون في: {ءَانذَرْتَهُمْ}(٣) وبابه في قراءة ورش بين الهمزة والألف، لأنها مفتوحة بعد فتحة، وقد تقدم القول فيه.
(م) وقوله: (ما لم ينفتح وينكسر ما قبلها)(٤)
(ش) يريد نحو {مِنَ الْمَآءِ أَوْ مِمَّا}(٥) وهو القسم الرابع.
(م) قال: (أو ينضم)(٦)
(ش) يريد نحو: {السُّفَهَآءُ ألَا}(٧) وهو القسم الثالث. وكلامه إلى آخر الباب بين وقد مر بيان مقتضاه. والله أعلم.
(١) انظر التيسير ص ٣٤. (٢) انظر التيسير ص ٣٤. (٣) جزء من الآية: ٦ البقرة. (٤) انظر التيسير ص ٣٤. (٥) جزء من الآية: ٥٠ الأعراف. (٦) انظر التيسير ص ٣٤. (٧) جزء من الآية: ١٣ البقرة.