٢ - "مراجعة شاملة لأهداف التعليم ومحتواه، وتخلصه من رواسب التبعية والاستعباد ومخلفات الإحتلال من نظريات الغرب المستشرقين والصليبيين ممن جعلوا الحضارة الغربية مثلًا أعلى والثقافة الغربية أملًا يسعى الشباب إليه"(١).
٣ - "تكريس المناهج التعليمية لخدمة أهداف الإِسلام في وجود الإنسان وتربيته تشريعيًا وسياسيًا واجتماعيًا وتنسيق حياته كلها وفق الكتاب والسنَّة وسير السلف الصالح من هذه الأمة"(٢).
٤ - "إن مفتاح سعادة الأمة الإِسلامية مطوي في هذا الكتاب العزيز الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد إذن: فلا يمكن للمسلمين أن ينهضوا نهضة حقيقية إلَّا إذا أقبلوا عليه واهتدوا بهديه واستضاؤوا بنوره وساروا على دربه"(٣)، وهذا يتطلب:-
(ب) العمل بهدي القرآن وتنفيذ أحكامه والاهتعمام بدراسته من حيث ألفاظه ومعانيه، وعقائده، وآدابه، وأحكامه، وتشريعاته وأخذ القدوة والأسوة في ذلك من سلفنا الصالح - رضوان الله عنهم - (٤).
(١) بتصرف: من قضايا الفكر الإِسلامي ص ٤١٢، ٤١٣، الحل الإِسلامي فريضة وضرورة، للقرضاوي ص ٤٣، ٤٤. (٢) بتصرف من: مشكلات الشباب، د. عباس محجوب ص ١٢٥. (٣) انظر: القرآن أنواره وآثاره وأوصافه وفضائله ... محمد محمود الصواف ص ٢٢، ٢٣، طبع مؤسسة الرسالة، لبنان. (٤) انظر: القرآن: أنواره وآثاره وأوصافه وفضائله ... محمد محمود الصواف ص ٢٢، ٢٣.