الرسول - صلى الله عليه وسلم - أصحابه، وكما وعت الجماهير المسلمة خلال أربعة عشر قرنًا من الزمان: {إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (٥١)} (١).
كما يكون بإبراز الدليل الشرعي الذي تبنى عليه الأحكام مع التفقه في الدين.
ثانيًا: تجنيد كل الإمكانيات والطاقات لإصلاح مختلف نواحي الحياة الإجتماعية إصلاحًا شاملًا والطريق الموصل إلى ذلك ما يلي:
١ - "تنحية جميع القيادات اللادينية والعناصر المشبوهة التي تعطي صورة سيئة عن الإِسلام في مفاهيمها وفي سلوكها وتبعد كل عنصر صالح يدرك حيل أعداء الإِسلام ويكافح لإحباط مخططاتهم"(٣).
٢ - تولية القيادات الدينية الصالحة من حكام ودعاة ومعلمين وغيرهم يتحلون بالخلق والعلم والإستقامة، ويؤمنون بالله إيمانًا يدفعهم إلى الإخلاص في العمل والصدق في التوجه، والمراقبة لله -تعالى-، وهؤلاء هم المصلحون الذين يجمعون بين متانة العقيدة والإقتناع
(١) سورة النور: آية ٥١. (٢) سورة النحل: آية ٤٤. (٣) انظر: التقليد والتبعية وأثرهما في كيان الأمة الإِسلامية، ناصر العقل ص ١٢٩، ١٣٠.