• وأخرجه عبد الرزاق (١٢٣٣). وأحمد (٢٧٣٩٠) قال: حدثنا عبد الرزاق. و «أَبو يَعلى»(٧٠٨٩) قال: حدثنا محمد بن عبد الرَّحمَن بن سهم الأنطاكي، قال: أخبرنا عبد الله بن المبارك.
كلاهما (عبد الرزاق بن همام، وابن المبارك) عن مَعمَر، عن الزُّهْري، عن نُدْبَة، مولاة لميمونة، قالت:
«دخلت على ابن عباس، وأرسلتني ميمونة إليه، فإذا في بيته فراشان، فرجعت إلى ميمونة، فقلت: ما أرى ابن عباس إلا مهاجرا لأهله، فأرسلت إلى بنت مشرح الكندي امرأة ابن عباس تسألها، فقالت: ليس بيني وبينه هجر، ولكني حائض، فأرسلت ميمونة إلى ابن عباس: أترغب عن سنة رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم؟ فقد كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يباشر المرأة من نسائه حائضا، تكون عليها الخرقة إلى الركبة، أو إلى نصف الفخذ»(١).
- وفي رواية:«كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يباشر المرأة من نسائه وهي حائض، تكون عليها الخرقة إلى نصف الفخذين»(٢).