للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

- وفي رواية: «توفي النبي صَلى الله عَليه وسَلم في بيتي، وفي يومي، وبين سحري ونحري، وكانت إحدانا تعوذه بدعاء إذا مرض، فذهبت أعوذه، فرفع رأسه إلى السماء،

⦗٣٠٤⦘

وقال: في الرفيق الأعلى، في الرفيق الأعلى، ومر عبد الرَّحمَن بن أَبي بكر، وفي يده جريدة رطبة، فنظر إليه النبي صَلى الله عَليه وسَلم فظننت أن له بها حاجة، فأخذتها، فمضغت رأسها ونفضتها، فدفعتها إليه، فاستن بها كأحسن ما كان مستنا، ثم ناولنيها، فسقطت يده، أو سقطت من يده، فجمع الله بين ريقي وريقه، في آخر يوم من الدنيا، وأول يوم من الآخرة» (١).

- وفي رواية: «توفي النبي صَلى الله عَليه وسَلم في بيتي، وفي نوبتي، وبين سحري ونحري، وجمع الله بين ريقي وريقه، قالت: دخل عبد الرَّحمَن بسواك، فضعف النبي صَلى الله عَليه وسَلم عنه، فأخذته فمضغته، ثم سننته به» (٢).

- وفي رواية: «توفي النبي صَلى الله عَليه وسَلم في بيتي، وفي ليلتي» (٣).

ليس فيه: «ذكوان مولى عائشة» (٤).


(١) اللفظ للبخاري (٤٤٥١).
(٢) اللفظ للبخاري (٣١٠٠).
(٣) اللفظ لأحمد (٢٥٧٨٠).
(٤) المسند الجامع (١٦٤١٦)، وتحفة الأشراف (١٦٠٧٦ و ١٦٢٣٢ و ١٦٢٦٢)، وأطراف المسند (١١٦٠١).
والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (١٢٥٤)، والبزار ١٨/ (٢٠٢)، والطبراني ٢٣/ (٧٨ و ٨٢)، والبيهقي في «دلائل النبوة» ٧/ ٢٠٦، والبغوي (٣٨٢٦).