«كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وهو صحيح يقول: إنه لم يقبض نبي قط، حتى يرى مقعده من الجنة، ثم يحيا، أو يخير، فلما اشتكى وحضره القبض، ورأسه على فخذ عائشة، غشي عليه، فلما أفاق، شخص بصره نحو سقف البيت، ثم قال: اللهم في الرفيق الأعلى، فقلت: إذا لا يجاورنا، فعرفت أنه حديثه الذي كان يحدثنا وهو صحيح»(١).
أخرجه أحمد (٢٥٠٩٠). والبخاري ٦/ ١٢ (٤٤٣٧) عن أبي اليمان، قال: أخبرنا شعيب، عن الزُّهْري، قال: قال عروة بن الزبير، فذكره (٢).
(١) اللفظ للبخاري. (٢) المسند الجامع (١٦٤٢٢)، وتحفة الأشراف (١٦٤٨٠)، وأطراف المسند (١١٨٣٩). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «مسند الشاميين» (٣٠٨٧).