«كنت أسمع أنه لن يموت نبي، حتى يخير بين الدنيا والآخرة، قالت: فسمعت النبي صَلى الله عَليه وسَلم في مرضه الذي مات فيه، وأخذته بحة، يقول:{مع الذين أنعم
⦗٢٩٣⦘
الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا} قالت: فظننت أنه خير حينئذ».
قال روح:«إنه خير بين الدنيا والآخرة»(١).
- وفي رواية:«سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول: ما من نبي يمرض، إلا خير بين الدنيا والآخرة، قالت: فلما مرض رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم المرض الذي قبض فيه، أخذته بحة، فسمعته يقول:{مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين} قالت: فعلمت أنه خير»(٢).
- وفي رواية:«لما مرض النبي صَلى الله عَليه وسَلم المرض الذي مات فيه، جعل يقول: في الرفيق الأعلى»(٣).
أخرجه أحمد (٢٥٩٤٧) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة (ح) وحجاج، قال: أخبرنا شعبة (ح) وروح، قال: حدثنا شعبة. وفي ٦/ ٢٠٥ (٢٦٢٢٠) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا شعبة.