و «التِّرمِذي»(٩٧٨)، وفي «الشمائل»(٣٨٧) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الليث. و «النَّسَائي» في «الكبرى»(٧٠٦٤ و ١٠٨٦٦) قال: أخبرنا سليمان بن داود، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: حدثني الليث. و «أَبو يَعلى»(٤٥١٠) قال: حدثنا سويد، قال: حدثنا رِشْدِين بن سعد. وفي (٤٦٨٨) قال: حدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا محمد بن يزيد، عن رِشْدِين بن سعد.
كلاهما (الليث بن سعد، ورِشْدِين بن سعد) عن يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد، عن موسى بن سرجس، عن القاسم بن محمد بن أَبي بكر الصِّدِّيق، فذكره (١).
- في «سنن ابن ماجة»: «يزيد بن أبي حبيب»، بدل «يزيد بن الهاد»(٢).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ.
(١) المسند الجامع (١٦٤٠٨)، وتحفة الأشراف (١٧٥٥٦)، وأطراف المسند (١٢٠٤٠). والحديث؛ أخرجه ابن سعد ٢/ ٢٢٦، والطبراني ٢٣/ (٨٣)، والبيهقي في «دلائل النبوة» ٧/ ٢٠٧. (٢) قال ابن حجر: هذا حال يخالف جميع أصحاب الليث، فإنهم قالو عنه: «عن يزيد بن الهاد» كما قال قتيبة، وقد أخرجه أحمد، عن يونس بن محمد، ومنصور بن سلمة، وهاشم بن القاسم، ثلاثتهم عن الليث، كما قال قتيبة، فوقع الاختلاف فيه على يونس، لا من يونس، فاحتمل أن يكون من ابن ماجة، فلعله كان في أصله «عن أَبي بكر» به غير منسوب، فنسبه من قبل نفسه، لكون الليث مصريا، ويزيد بن أبي حبيب كذلك، ثم راجعت «مسند ابن أبي شيبة» فوجدت الأمر كما ظننت، فأخرجه في «مسند عائشة»: حدثنا يونس بن محمد، قال: حدثنا الليث، قال: حدثنا يزيد، عن موسى بن سرجس، فذكره، ويزيد هذا هو ابن الهاد، لا ابن أبي حبيب. «النكت الظراف» (١٧٥٥٦).