«كان يوم بعاث، يوما قدمه الله، عز وجل، لرسوله صَلى الله عَليه وسَلم فقدم رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم المدينة، وقد افترق ملؤهم، وقتلت سرواتهم، ورفقوا لله، عز وجل، ولرسوله، في دخولهم في الإسلام»(١).
- وفي رواية:«كان يوم بعاث، يوما قدمه الله لرسوله صَلى الله عَليه وسَلم فقدم رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وقد افترق ملؤهم، وقتلت سرواتهم، وجرحوا، فقدمه الله لرسوله صَلى الله عَليه وسَلم في دخولهم في الإسلام»(٢).
⦗٢٨٦⦘
أخرجه أحمد (٢٤٨٢٤). والبخاري ٥/ ٣٨ (٣٧٧٧) و ٥/ ٥٥ (٣٨٤٦) قال: حدثني عبيد بن إسماعيل. وفي ٥/ ٨٦ (٣٩٣٠) قال: حدثنا عُبيد الله بن سعيد.
ثلاثتهم (أحمد بن حنبل، وعبيد بن إسماعيل، وعُبيد الله بن سعيد) عن أبي أسامة حماد بن أسامة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، فذكره (٣).