١٨٥٢٠ - عن سائبة، مولاة للفاكه بن المغيرة، قالت: دخلت على عائشة، فرأيت في بيتها رمحا موضوعا، قلت: يا أُم المؤمنين، ما تصنعون بهذا الرمح؟ قالت: هذا لهذه الأوزاغ نقتلهن به، فإن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم حدثنا؛
«أن إبراهيم، عليه الصلاة والسلام، حين ألقي في النار، لم تكن في الأرض دابة إلا تطفئ النار عنه، غير الوزغ، كان ينفخ عليه، فأمرنا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم بقتله»(١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٠٢٥٨) قال: حدثنا يونس بن محمد. و «أحمد» ٦/ ٨٣ (٢٥٠٣٩) قال: حدثنا عفان. وفي (٢٥٠٤١) قال: حدثنا حسين. وفي ٦/ ١٠٩ (٢٥٢٨٩) قال: حدثنا أسود بن عامر. و «ابن ماجة»(٣٢٣١) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا يونس بن محمد. و «أَبو يَعلى»(٤٣٥٧) قال: حدثنا شَيبان بن فَرُّوخ. و «ابن حِبَّان»(٥٦٣١) قال: أخبرنا عمران بن موسى السَّخْتِياني، قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا يونس بن محمد.
⦗٥٤٧⦘
خمستهم (يونس بن محمد، وعفان بن مسلم، وحسين بن محمد، وأسود، وشيبان) عن جَرير بن حازم، عن نافع، عن سائبة، مولاة الفاكه بن المغيرة، فذكرته.
- في رواية أبي يَعلى:«عن مولاة لفاكه بن المغيرة»، لم يُسَمِّها، قال: وأخبرني عبد الرَّحمَن السراج: أن اسمها سائبة، قال شَيبان: يعني اسم مولاة فاكه.