١٨٥٠٥ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن عائشة، قالت:
«واعد رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم جبريل في ساعة أن يأتيه فيها، فراث عليه أن يأتيه فيها، فخرج رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فوجده بالباب قائما، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: إني انتظرتك
⦗٥٣٠⦘
لميعادك، فقال: إن في البيت كلبا، ولا ندخل بيتا فيه كلب ولا صورة، وكان تحت سرير عائشة جرو كلب، فأمر به رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فأخرج، ثم أمر بالكلاب حين أصبح، فقتلت» (١).
- وفي رواية:«واعد رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم جبريل، عليه السلام، في ساعة يأتيه فيها، فجاءت تلك الساعة ولم ياته، وفي يده عصا، فألقاها من يده، وقال: ما يخلف الله وعده ولا رسله، ثم التفت، فإذا جرو كلب تحت سريره، فقال: يا عائشة، متى دخل هذا الكلب هاهنا؟ فقالت: والله، ما دريت، فأمر به فأخرج، فجاء جبريل، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: واعدتني، فجلست لك فلم تات، فقال: منعني الكلب الذي كان في بيتك، إنا لا ندخل بيتا فيه كلب ولا صورة»(٢).
- وفي رواية:«أن جبريل وعد رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أن يأتيه ... ». فذكر الحديث، ولم يطوله كتطويل ابن أبي حازم (٣).
(١) اللفظ لأحمد. (٢) اللفظ لمسلم (٥٥٦٢). (٣) اللفظ لمسلم (٥٥٦٣)، ولفظ الحديث في مسند إسحاق الحنظلي، وهو شيخ مسلم فيه: «أن جبريل وعد رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أن يأتيه، فاحتبس، ثم أتاه، فقال: له ما حبسك؟ فقال: كلب كان في البيت، فنظروا، فإذا جرو تحت السرير، فأمر به فأخرج».