«يا معشر النساء، إياكن وقشر الوجه، فسألتها امرأة عن الخضاب؟ فقالت: لا باس بالخضاب، ولكني أكرهه، لأن حبيبي صَلى الله عَليه وسَلم كان يكره ريحه»(١).
- وفي رواية:«عن كريمة ابنة همام، قالت: دخلت المسجد الحرام، فأخلوه لعائشة، فسألتها امرأة: ما تقولي يا أُم المؤمنين في الحناء؟ فقالت: كان
⦗٥١٠⦘
حبيبي صَلى الله عَليه وسَلم يعجبه لونه، ويكره ريحه، وليس بمحرم عليكن بين كل حيضتين، أو عند كل حيضة» (٢).
أخرجه أحمد (٢٥٣٧٣) قال: حدثنا يحيى بن إسحاق، قال: حدثنا محمد بن مهزم. وفي ٦/ ٢١٠ (٢٦٢٧٩) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثني علي بن مبارك. و «أَبو داود»(٤١٦٤) قال: حدثنا عُبيد الله بن عمر، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن علي بن المبارك. و «النَّسَائي» ٨/ ١٤٢، وفي «الكبرى»(٩٣١٢) قال: أخبرني إبراهيم بن يعقوب، قال: حدثنا أَبو زيد، سعيد بن الربيع، قال: حدثنا علي بن المبارك.
كلاهما (محمد بن مهزم، وعلي بن المبارك) عن كريمة بنت همام، فذكرته (٣).