١٨٤٨٣ - عن عروة بن الزبير، عن عائشة، زوج النبي صَلى الله عَليه وسَلم قالت:
«كنت إذا فرقت لرسول الله صَلى الله عَليه وسَلم رأسه، صدعت فرقه عن يافوخه، وأرسلت ناصيته بين عينيه»(١).
- وفي رواية:«كنت إذا دهنت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم صدعت فرقه من فوق يافوخه، وأرسلت له ناصيته»(٢).
⦗٥٠٨⦘
- وفي رواية:«كنت إذا أردت أن أفرق رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم صدعت الفرق من يافوخه، وأرسلت ناصيته بين كتفيه»(٣).
أخرجه أحمد (٢٥١٠١) قال: حدثنا معاوية بن عَمرو، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد. وفي ٦/ ٢٧٥ (٢٦٨٨٧) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي. و «أَبو داود»(٤١٨٩) قال: حدثنا يحيى بن خلف، حدثنا عبد الأعلى. و «أَبو يَعلى»(٤٥٧٧) قال: حدثنا جعفر بن مِهران، حدثنا عبد الأعلى. وفي (٤٨١٧) قال: حدثنا عَمرو بن محمد، حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، حدثنا أبي.
كلاهما (إبراهيم بن سعد، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى) عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن جعفر بن الزبير، عن عروة، فذكره (٤).
- زاد في رواية أبي يَعلى (٤٨١٧)، قال محمد بن إسحاق: «فالله أعلم أذاك لقول رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: كنا لا نكف شعرا ولا ثوبا؟ أم هي سيماء كان يتوسم بها؟ وقد قال لي محمد بن جعفر بن الزبير، وكان فقيها مسلما: ما هي إلا سيماء من سيماء الأنبياء، تمسكت بها النصارى من بين الناس.