- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه الزُّهْري، واختُلِف عنه؛
فرواه عَمرو بن الحارث، من رواية بكر بن مضر عنه، عن الزُّهْري، عن عروة، عن عائشة.
وتابعه صالح بن أبي الأخضر، وابن أخي الزُّهْري، من رواية أبي غسان الكناني، عن أبيه، عنه، عن الزُّهْري.
واختلف عن معمر؛
فرواه هشام بن يوسف، عن مَعمَر، عن الزُّهْري، عن عروة، أو عَمرَة، عن عائشة.
وخالفه عبد الرزاق، فرواه عن مَعمَر، عن الزُّهْري، مُرسلًا.
وكذلك رواه الفريابي، عن الأوزاعي، عن الزُّهْري مُرسلًا.
وخالفه عَمرو بن أبي سلمة، فرواه عن الأوزاعي، عن الزُّهْري، عن عبد الحميد بن عبد الرَّحمَن بن زيد، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم مُرسلًا.
وتابعه الزبيدي، وعقيل، من رواية أبي عقيل عنه.
وخالفه ابن لَهِيعة، فرواه عن عقيل، عن الزُّهْري، عن عروة، عن عائشة.
وأرسله أيضا ابن أبي ذِئب، وصالح بن كَيْسان، ويونس، عن الزُّهْري، أنه بلغه؛ أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم رأى على عائشة ...
والصحيح قول من قال: عن عبد الحميد بن عبد الرَّحمَن، مرسلا عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم. «العلل» (٣٤٦٤).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.