«كانت أمي تعالجني للسمنة، تريد أن تدخلني على رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فما استقام لها ذلك، حتى أكلت القثاء بالرطب، فسمنت كأحسن سمنة»(١).
- وفي رواية:«لما تزوجني رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم عالجَوني بغير شيء، فأطعموني القثاء بالتمر، فسمنت عليه كأحسن الشحم»(٢).
أخرجه ابن ماجة (٣٣٢٤) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير، قال: حدثنا يونس بن بكير. و «أَبو داود»(٣٩٠٣) قال: حدثنا محمد بن يحيى بن فارس، قال: حدثنا نوح بن يزيد بن سيار، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق. و «النَّسَائي» في «الكبرى»(٦٦٩١) قال: أخبرنا أحمد بن يحيى، قال: حدثنا إسحاق بن منصور، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق. و «أَبو يَعلى»(٤٥٥٨) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير، قال: حدثنا يونس بن بكير.
كلاهما (يونس بن بكير، ومحمد بن إسحاق) عن هشام بن عروة، عن أبيه، فذكره (٣).
(١) اللفظ لابن ماجة. (٢) اللفظ للنسائي. (٣) المسند الجامع (١٦٨٣٠)، وتحفة الأشراف (١٧١٨٢ و ١٧٣٣٩). والحديث؛ أخرجه البزار ١٨/ (٤٦ و ٤٧)، والطبراني ٢٣/ (٦٥ و ٦٦)، والبيهقي ٧/ ٢٥٣ و ٢٥٤.