- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ حماد بن أَبي سليمان، أَبو إِسماعيل الكوفي، ليس بحجة. انظر فوائد الحديث رقم (٦٢٢٢).
- وقال ابن الجنيد: قال رجل ليحيى بن مَعين، وأنا أسمع: حديث حماد بن سلمة، عن حماد، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم؛ رفع القلم عن ثلاثة، هو عندك واه؟.
فقال يحيى: ليس يروي هذا أحد إلا حماد بن سلمة، عن حماد. «سؤالاته»(٣٠٨).
- وقال أَبو داود: سمعت أحمد بن حنبل يقول: حماد بن سلمة عنده عنه تخليط، يعني عن حماد بن أبي سليمان. «سؤالاته»(٣٣٨).
- وقال التِّرمِذي: حدثنا أحمد بن مَنيع، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا حماد بن سلمة، عن حماد، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال: رفع القلم عن ثلاثة: عن النائم حتى يستيقظ، وعن المبتلى حتى يبرأ، وعن الصبي حتى يعقل.
سألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، عن هذا الحديث؟ فقال: أرجو أن يكون محفوظا.
⦗٤٠٠⦘
قلت له: روى هذا الحديث غير حماد؟ قال: لا أعلمه. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير»(٤٠٤).