«أن مَولًى للنبي صَلى الله عَليه وسَلم وقع من نخلة، فمات، وترك مالا، ولم يدع ولدا، ولا حميما، فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: أعطوا ميراثه رجلا من أهل قريته»(١).
- وفي رواية:«أن مَولًى للنبي صَلى الله عَليه وسَلم خر من عذق نخلة، فمات، فأتي به النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال: هل له من نسب، أو رحم؟ قالوا: لا، قال: أعطوا ميراثه بعض أهل قريته»(٢).
- وفي رواية:«أن مَولًى لرسول الله صَلى الله عَليه وسَلم توفي، فذكروا له ميراثه، فقال: هل هاهنا أحد من أهل أرضه؟ قالوا: نعم، قال: فادفعوه إليه»(٣).
- وفي رواية:«أن مَولًى لرسول الله صَلى الله عَليه وسَلم توفي، فجيء بماله إلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقال: هاهنا أحد من أهل قرابته؟ قالوا: نعم، فأعطاهم ماله»(٤).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٢٤٤) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. و «أحمد» ٦/ ١٣٧ (٢٥٥٦٨) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. وفي ٦/ ١٧٤ (٢٥٩٣٤) قال: حدثنا محمد بن جعفر، وبَهز، وحجاج، قالوا: حدثنا شعبة، قال
⦗٣٧٧⦘
حجاج، وبَهز: أخبرني شعبة. وفي ٦/ ١٨١ (٢٥٩٩٣) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، عن سفيان.