للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

- كتاب الفرائض

١٨٣٧٢ - عن عروة بن الزبير، عن عائشة، أُم المؤمنين، أن أزواج النبي صَلى الله عَليه وسَلم حين توفي رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أردن أن يبعثن عثمان بن عفان إلى أَبي بكر الصِّدِّيق، فيسألنه ميراثهن من رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقالت لهن عائشة: أليس قد قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:

«لا نورث، ما تركنا فهو صدقة؟» (١).

- وفي رواية: «أرسل أزواج النبي صَلى الله عَليه وسَلم عثمان، إلى أَبي بكر، يسألنه ثمنهن، مما أفاء الله على رسوله صَلى الله عَليه وسَلم فكنت أنا أردهن، فقلت لهن: ألا تتقين الله؟ ألم تعلمن أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم كان يقول: لا نورث، ما تركنا صدقة، يريد بذلك نفسه، إنما ياكل آل محمد صَلى الله عَليه وسَلم في هذا المال، فانتهى أزواج النبي صَلى الله عَليه وسَلم إلى ما أخبرتهن».

⦗٣٧٤⦘

قال: فكانت هذه الصدقة بيد علي، منعها علي عباسا فغلبه عليها، ثم كان بيد حسن بن علي، ثم بيد حسين بن علي، ثم بيد علي بن حسين، وحسن بن حسن، كلاهما كانا يتداولانها، ثم بيد زيد بن حسن، وهي صدقة رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم حقا (٢).


(١) اللفظ لمالك في «الموطأ».
(٢) اللفظ للبخاري (٤٠٣٤).