١٨٣٥١ - عن نافع، قال: كنت أتجر إلى الشام، أو إلى مصر قال: فتجهزت إلى العراق، فدخلت على عائشة أم المؤمنين، فقلت: يا أم المؤمنين، إني قد تجهزت إلى العراق، فقالت: ما لك ولمتجرك؟ إني سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول:
«إذا كان لأحدكم رزق في شيء، فلا يدعه حتى يتغير له، أو يتنكر له».
فأتيت العراق، ثم دخلت عليها، فقلت: يا أم المؤمنين، والله ما رددت الرأس مال، فأعادت عليه الحديث، أو قالت: الحديث كما حدثتك (١).
- وفي رواية:«عن نافع، قال: كنت أجهز إلى الشام وإلى مصر، فجهزت إلى العراق، فأتيت عائشة أم المؤمنين، فقلت لها: يا أم المؤمنين، كنت أجهز إلى الشام، فجهزت إلى العراق، فقالت: لا تفعل، ما لك ولمتجرك؟ فإني سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول: إذا سبب الله لأحدكم رزقا من وجه، فلا يدعه حتى يتغير له، أو يتنكر له».
أَخرجه أَحمد (٢٦٦٢٠). وابن ماجة (٢١٤٨) قال: حدثنا محمد بن يَحيى.
كلاهما (أَحمد بن حَنبل، ومحمد بن يَحيى) عن الضحاك بن مَخلد أَبي عاصم النبيل، قال: حدثني أَبي، قال: حدثني الزبير بن عُبيد، عن نافع، فذكره (٢).
- في رواية أَحمد بن حَنبل:«قال أَبو عاصم: قال أَبي: ولا أَدري من هو، يعني نافعًا هذا».
(١) اللفظ لأحمد. (٢) المسند الجامع (١٦٧٧٠)، وتحفة الأشراف (١٧٦٧٤)، وأطراف المسند (١٢١٦١). والحديث؛ أخرجه البيهقي في «شعب الإيمان» (١١٨٧).