وأخبرني محمد، يعني ابن إِسماعيل البُخاري، عن عبد الله بن أبي الأسود قال: قال عبد الرحمن بن مهدي: منصور أثبت أهل الكوفة.
وروى أَبو عَوانة هذا الحديث، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، في قصة بريرة، قال الأسود: وكان زوجها حرا.
• أَخرجه البخاري ٧/ ٦٢ (٥٢٨٤) قال: حدثنا عبد الله بن رجاء، قال: أخبرنا شعبة، عن الحكم. وفي ٨/ ١٩٢ (٦٧٥٤) قال: حدثنا موسى، قال: حدثنا أَبو عَوانة، عن منصور.
كلاهما (الحكم بن عتيبة، ومنصور بن المُعتَمِر) عن إبراهيم بن يزيد النَّخَعي، عن الأسود؛
«أن عائشة أرادت أن تشتري بريرة، فأبى مواليها إلا أن يشترطوا الولاء، فذكرت للنبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال: اشتريها وأعتقيها، فإنما الولاء لمن أعتق، وأتي النبي صَلى الله عَليه وسَلم بلحم، فقيل: إن هذا ما تصدق على بريرة، فقال: هو لها صدقة، ولنا هدية (١).
- وفي رواية:«عن الأسود، أن عائشة، رضي الله عنها، اشترت بريرة لتعتقها، واشترط أهلها ولاءها، فقالت: يا رسول الله، إني اشتريت بريرة لأعتقها، وإن أهلها يشترطون ولاءها، فقال: أعتقيها، فإنما الولاء لمن أعتق، أو قال: أعطى الثمن، قال: فاشترتها فأعتقتها، قال: وخيرت، فاختارت نفسها، وقالت: لو أعطيت كذا وكذا ما كنت معه».
قال الأسود: وكان زوجها حرا، «مُرسَل»(٢).
قال البخاري: قول الأسود منقطع، وقول ابن عباس:«رأيته عبدًا» أصح.
• وأَخرجه عبد الرزاق (١٣٠٣٢) عن الثوري، عن منصور، عن إِبراهيم، عن عائشة؛ أَن زوج بَريرة كان حُرًّا.
- مختصرٌ، وليس فيه:«الأَسود بن يزيد».
(١) اللفظ للبخاري (٥٢٨٤). (٢) المسند الجامع (١٦٧٦٠)، وتحفة الأشراف (١٥٩٣٠ و ١٥٩٣٣ و ١٥٩٥٩ و ١٥٩٩١ و ١٥٩٩٢ و ١٥٩٩٧)، وأطراف المسند (١١٤٢١). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١٤٧٨)، وسعيد بن منصور (١٢٥٩ و ١٢٦٠)، وإسحاق بن رَاهَوَيْه (١٥٣٩: ١٥٤٢ و ١٥٦٣)، والبزار ١٨/ (٣٢٠)، والدارقُطني (٣٧٥٩)، والبيهقي ٧/ ٣٣ و ٢٢٣ و ٢٢٤ و ١٠/ ٢٩٥ و ٢٩٩ و ٣٣٨.