«أنها أرادت أن تشتري بريرة للعتق، فأراد مواليها أن يشترطوا ولاءها، فذكرت ذلك لرسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقال: اشتريها، فإنما الولاء لمن أعتق، وخيرها من زوجها، وكان زوجها حرا، وأتي النبي صَلى الله عَليه وسَلم بلحم، فقيل: هذا ما تصدق به على بريرة، فقال: هو لها صدقة، ولنا هدية»(١).
- وفي رواية:«اشتريت بريرة، فاشترط أهلها ولاءها، فذكرت ذلك لرسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: اشتريها فأعتقيها، فإنما الولاء لمن أعطى الورق، قالت: فاشتريتها فأعتقتها، قالت: فدعاها رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فخيرها من زوجها، فاختارت نفسها، وكان زوجها حرا»(٢).
- وفي رواية:«أنها اشترت بريرة، قالت: قلت: يا رسول الله، أشتري بريرة وأشترط لهم الولاء؟ قال: اشتري، فإنما الولاء لمن ولي النعمة، أو لمن أعتق»(٣).
- وفي رواية:«أن بريرة تصدق عليها، فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: هو لها صدقة، ولنا هدية»(٤).
- وفي رواية:«اشتريت بريرة، فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: اشتريها، فإن الولاء لمن أعتق، وأهدي لها شاة، فقال: هو لها صدقة، ولنا هدية».
قال الحكم: وكان زوجها حرا، وقول الحكم مرسل.
وقال ابن عباس رأيته عبدًا (٥).
- وفي رواية:«الولاء لمن أعطى الورق، وولي النعمة»(٦).