• أخرجه عبد الرزاق (١٣٠٠٨) قال: أخبرنا ابن جُريج، قال: أخبرني أَبو الزبير، أنه سمع عروة بن الزبير يقول:
«جاءت وليدة لبني هلال، يقال لها بريرة، تستعين عائشة في كتابتها، فسامت عائشة بها أهلها، فقالوا: لا نبيعها إلا ولنا ولاؤها، فتركتها، وقالت لرسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: أَبوا أن يبيعوها إلا ولهم الولاء عليها، فقال: لا يمنعك ذلك، إنما الولاء لمن أعتق، فابتاعتها عائشة وأعتقتها، فخيرت بريرة، فاختارت نفسها، فقسم لها النبي صَلى الله عَليه وسَلم شاة، فأهدت لعائشة نصفها، فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: هل عندكم من
⦗٣٢٦⦘
طعام؟ قالت: لا، إلا ذا الشاة التي أعطيت بريرة، فنظر ساعة، ثم قال: قد وقعت موقعها، هي عليها صدقة، ولنا هدية، فأكل منها.
وقال عروة: ابتاعتها مكاتبة على ثمان أواق لم تقض من كتابتها شيئا. «مُرسَل».
• أَخرجه مسلم ٤/ ٢١٥ (٣٧٧٨) قال: حدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار. و «النَّسَائي» ٦/ ١٦٥، وفي «الكبرى»(٥٦١٦) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم.
ثلاثتهم (ابن المثنى، ومحمد بن بشار، وإسحاق الحنظلي) عن أبي هشام، المغيرة بن سلمة المخزومي، عن وهيب بن خالد، عن عُبيد الله بن عمر، عن يزيد بن رومان، عن عروة بن الزبير، عن عائشة، قالت: كان زوج بريرة عبدا.
• وأخرجه عبد الرزاق (١٦١٦٢) قال: أخبرنا ابن جُريج، عن أبي الزبير، أن عروة أخبره عن عائشة؛
«أنها ابتاعتها مكاتبة على ثمان أواق لم تنقص من كتابتها شيئا، يعني بريرة».