للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

١٨٣٣٦ - عن عروة بن الزبير، قال: دخلت على مروان، فقلت له: امرأة من أهلك طلقت، فمررت عليها وهي تنتقل، فقالت: أمرتنا فاطمة بنت قيس، وأخبرتنا أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أمرها أن تنتقل، فقال مروان: هي أمرتهم بذلك؟ قال عروة: فقلت: أما والله، لقد عابت ذلك عائشة، وقالت: إن فاطمة كانت في مسكن وحش فخيف عليها، فلذلك أرخص لها رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم (١).

- وفي رواية: «عن عروة، قال: لقد عابت ذلك عائشة، رضي الله عنها، أشد العيب، يعني حديث فاطمة بنت قيس، وقالت: إن فاطمة كانت في مكان وحش فخيف على ناحيتها، فلذلك أرخص لها رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم».

أخرجه ابن ماجة (٢٠٣٢) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله. و «أَبو داود» (٢٢٩٢) قال: حدثنا سليمان بن داود، قال: حدثنا ابن وهب.

كلاهما (عبد العزيز بن عبد الله الأويسي، وعبد الله بن وهب) عن عبد الرَّحمَن بن أبي الزناد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، فذكره (٢).

- أخرجه البخاري ٧/ ٧٤ (٥٣٢٦) تعليقا، قال: وزاد ابن أبي الزناد، عن هشام، عن أبيه؛ عابت عائشة أشد العيب، وقالت: إن فاطمة كانت في مكان وحش فخيف على ناحيتها، فلذلك أرخص لها النبي صَلى الله عَليه وسَلم.


(١) اللفظ لابن ماجة.
(٢) المسند الجامع (١٦٧٥٦)، وتحفة الأشراف (١٧٠١٨).
والحديث؛ أخرجه البيهقي ٧/ ٤٣٣.