«قد خير رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم نساءه، فاخترنه، أفكان ذلك طلاقا؟!»(١).
⦗٣٠٨⦘
- وفي رواية:«خيرنا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فاخترناه، فلم يعددها علينا شيئا»(٢).
- وفي رواية:«خيرنا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فاخترنا الله ورسوله، فلم يعد ذلك علينا شيئا»(٣).
- وفي رواية:«عن مسروق، قال: ما أبالي خيرت امرأتي واحدة، أو مئة، أو ألفا، بعد أن تختارني، ولقد سألت عائشة، فقالت: قد خيرنا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أفكان طلاقا؟!»(٤).
- وفي رواية:«خيرنا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فاخترناه، فلم يعده طلاقا»(٥).
- وفي رواية:«دخل علي رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم خفت أن يكون أمر في بشيء، فخيرني، فقلت: هل ذكرت هذا لأحد قبلي؟ قال: لا، قلت: فإني قد اخترتك، وخير نساءه كلهن، فاخترنه، فلم يعده شيئا»(٦).