١٨٣٢٢ - عن عكرمة مولى ابن عباس، أن رفاعة طلق امرأته، فتزوجها عبد الرَّحمَن بن الزبير القرظي، قالت عائشة: وعليها خمار أخضر، فشكت إليها، وأرتها خضرة بجلدها، فلما جاء رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم والنساء ينصر بعضهن بعضا، قالت عائشة: ما رأيت مثل ما يلقى المؤمنات، لجلدها أشد خضرة من ثوبها.
قال: وسمع أنها قد أتت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فجاء ومعه ابنان له من غيرها، قالت: والله ما لي إليه من ذنب، إلا أن ما معه ليس بأغنى عني من هذه، وأخذت هُدبة من ثوبها، فقال: كذبت والله يا رسول الله، إني لأنفضها نفض الأديم، ولكنها ناشز، تريد رفاعة، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: فإن كان ذلك لم تحلي له، أو لم تصلحي له، حتى يذوق من عسيلتك، قال: وأبصر معه ابنين، فقال: بنوك هؤلاء؟ قال: نعم، قال: هذا الذي تزعمين ما تزعمين، فوالله لهم أشبه به من الغراب بالغراب.
⦗٢٩٧⦘
أخرجه البخاري ٧/ ١٩٢ (٥٨٢٥) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الوَهَّاب، قال: أخبرنا أيوب، عن عكرمة، فذكره (١).