- وأخرجه النَّسَائي ٦/ ٦٤، وفي «الكبرى»(٥٣١٥) قال: أخبرنا محمد بن نصر، قال: حدثنا أيوب بن سليمان بن بلال، قال: حدثني أَبو بكر بن أبي أويس، عن سليمان بن بلال، قال: قال يحيى، يعني ابن سعيد: وأخبرني ابن شهاب، قال: حدثني عروة بن الزبير، وابن عبد الله بن ربيعة، عن عائشة، زوج النبي صَلى الله عَليه وسَلم وأُم سلمة، زوج النبي صَلى الله عَليه وسَلم؛
«أن أبا حذيفة بن عُتبة بن ربيعة بن عبد شمس، وكان ممن شهد بَدرًا مع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم تبنى سالما، وهو مَولًى لامرأة من الأنصار، كما تبنى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم زيد بن حارثة، وأنكح أَبو حذيفة بن عُتبة سالما ابنة أخيه هند ابنة الوليد بن عُتبة بن ربيعة، وكانت هند بنت الوليد بن عُتبة من المهاجرات الأول، وهي يومئذ من أفضل أيامى قريش، فلما أنزل الله، عز وجل، في زيد بن حارثة:{ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله} رد كل أحد ينتمي من أولئك إلى أبيه، فإن لم يكن يعلم أَبوه، رد إلى مواليه».
• وأخرجه أَبو داود (٢٠٦١) قال: حدثنا أحمد بن صالح، قال: حدثنا عنبسة، قال: حدثني يونس، عن ابن شهاب، قال: حدثني عروة بن الزبير، عن عائشة، زوج النبي صَلى الله عَليه وسَلم وأُم سلمة؛
«أن أبا حذيفة بن عُتبة بن ربيعة بن عبد شمس، كان تبنى سالما، وأنكحه ابنة أخيه هند بنت الوليد بن عُتبة بن ربيعة، وهو مَولًى لامرأة من الأنصار، كما تبنى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم زيدا، وكان من تبنى رجلا في الجاهلية دعاه الناس إليه، وورث ميراثه، حتى أنزل الله، عز وجل، في ذلك:{ادعوهم لآبائهم} إلى قوله: {فإخوانكم في الدين ومواليكم}، فردوا إلى آبائهم، فمن لم يعلم له أب كان مولى وأخا في الدين، فجاءت سهلة بنت سهيل بن عَمرو القرشي، ثم العامري، وهي امرأة أبي حذيفة، فقالت: يا رسول الله، إنا كنا نرى سالما ولدا، وكان ياوي معي ومع أبي حذيفة في بيت واحد، ويراني فضلا، وقد أنزل الله فيهم ما قد علمت، فكيف ترى فيه؟ فقال لها النبي صَلى الله عَليه وسَلم: أرضعيه، فأرضعته خمس رضعات، فكان بمنزلة ولدها من الرضاعة».