١٨٣١١ - عن القاسم بن محمد بن أَبي بكر الصِّدِّيق، عن عائشة، قالت:
«جاءت سهلة بنت سهيل إلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقالت: إني أرى في وجه أبي حذيفة من دخول سالم علي كراهية، فقال: أرضعيه، فقالت: كيف أرضعه وهو رجل
⦗٢٧٥⦘
كبير؟ فتبسم رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وقال: قد علمت أنه رجل كبير، قالت: فأرضعته، ثم جاءت النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقالت: ما رأيت في وجه أبي حذيفة شيئًا أكرهه منذ أرضعته».
قال عبد الرَّحمَن: وقد شهد بَدرًا (١).
- وفي رواية:«أن سهلة بنت سهيل بن عَمرو جاءت النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقالت: يا رسول الله، إن سالما، لسالم مولى أبي حذيفة، معنا في بيتنا، وقد بلغ ما يبلغ الرجال ـ قال عبد الرزاق: وعلم ما يعلم الرجال ـ قال: أرضعيه تحرمي عليه».
قال: فمكثت سنة، أو قريبا منها، لا أحدث به رهبته، ثم لقيت القاسم، فقلت: لقد حدثتني حديثا ما حدثته بعد، قال: ما هو؟ فأخبرته، قال: فحدثه عني، أن عائشة أخبرتنيه (٢).