١٨٣٠١ - عن سالم بن عبد الله، أن عائشة، زوج النبي صَلى الله عَليه وسَلم أرسلت به إلى أختها أم كلثوم ابنة أَبي بكر لترضعه عشر رضعات ليلج عليها إذا كبر،
⦗٢٥٧⦘
فأرضعته ثلاث مرات، ثم مرضت، فلم يكن سالم يلج عليها، قال: زعموا أن عائشة قالت:
«لقد كان في كتاب الله، عز وجل: عشر رضعات، ثم رد ذلك إلى خمس، ولكن من كتاب الله ما قبض مع النبي صَلى الله عَليه وسَلم».
أخرجه عبد الرزاق (١٣٩٢٨) قال: أخبرنا ابن جُريج، قال: سمعت نافعا يحدث، أن سالم بن عبد الله، حدثه، فذكره.
• أَخرجه مالك (١)(١٧٦٨) عن نافع، أن سالم بن عبد الله بن عمر أخبره، أن عائشة، أُم المؤمنين، أرسلت به، وهو يرضع إلى أختها أم كلثوم بنت أَبي بكر، فقالت: أرضعيه عشر رضعات حتى يدخل علي، قال سالم: فأرضعتني أم كلثوم ثلاث رضعات، ثم مرضت، فلم ترضعني غير ثلاث مرات، فلم أكن أدخل على عائشة، من أجل أن أم كلثوم لم تتم لي عشر رضعات. «موقوف».
(١) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري، للموطأ (١٧٤٠)، وسويد بن سعيد (٣٨٦).