«ما علمت حتى دخلت علي زينب بغير إذن وهي غضبى، ثم قالت لرسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: أحسبك إذا قلبت لك بنية أَبي بكر ذريعتيها، ثم أقبلت علي، فأعرضت عنها، حتى قال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: دونك فانتصري، فأقبلت عليها حتى رأيتها قد يبس ريقها في فمها، ما ترد علي شيئا، فرأيت النبي صَلى الله عَليه وسَلم يتهلل وجهه»(١).
- وفي رواية:«أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال لها: دونك فانتصري»(٢).
أخرجه أحمد (٢٥١٢٧) قال: حدثنا عبد الله بن محمد (قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: وسمعتُه أنا منه)، قال: حدثنا محمد بن بشر. و «البخاري» في «الأدب
⦗٢٤٥⦘
المفرد» (٥٥٨) قال: حدثنا إبراهيم بن موسى، قال: أخبرني ابن أبي زائدة.