«أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم كان في سفر له، فاعتل بعير لصفية، وفي إبل زينب فضل، فقال لها رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: إن بعيرا لصفية اعتل، فلو أعطيتها بعيرا من إبلك،
⦗٢٤١⦘
فقالت: أنا أعطي تلك اليهودية، قال: فتركها رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ذا الحجة، والمحرم، شهرين، أو ثلاثة، لا يأتيها، قالت: حتى يئست منه، وحولت سريري، قالت: فبينما أنا يوما بنصف النهار، إذا أنا بظل رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم مقبل» (١).
- وفي رواية:«أنه اعتل بعير لصفية بنت حيي، وعند زينب فضل ظهر، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم لزينب: أعطيها بعيرا، فقالت: أنا أعطي تلك اليهودية؟ فغضب رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فهجرها ذا الحجة، والمحرم، وبعض صفر»(٢).