«ما رأيت امرأة أحب إلي أن أكون في مسلاخها من سودة بنت زمعة، من امرأة فيها حدة، قالت: فلما كبرت جعلت يومها من رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم لعائشة، قالت: يا رسول الله، قد جعلت يومي منك لعائشة، فكان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقسم لعائشة يومين، يومها ويوم سودة»(١).
- وفي رواية:«أن سودة بنت زمعة وهبت يومها لعائشة، وكان النبي صَلى الله عَليه وسَلم يقسم لعائشة بيومها ويوم سودة»(٢).
- وفي رواية:«لما كبرت سودة وهبت يومها لي، فكان النبي صَلى الله عَليه وسَلم يقسم لي بيومها مع نسائه، قالت: وكانت أول امرأة تزوجها بعدي»(٣).
أخرجه ابن أبي شيبة (١٦٧٣٣) قال: حدثنا عقبة بن خالد. و «أحمد» ٦/ ٦٨ (٢٤٨٩٩) قال: حدثنا أسود، قال: حدثنا شَريك. وفي ٦/ ٧٦ (٢٤٩٨٢) قال: حدثنا إبراهيم بن إسحاق، قال: حدثنا ابن مبارك (ح) وعلي بن إسحاق، قال: أخبرنا عبد الله. و «البخاري» ٧/ ٤٣ (٥٢١٢) قال: حدثنا مالك بن إسماعيل، قال: حدثنا زهير. و «مسلم» ٤/ ١٧٤ (٣٦١٩) قال: حدثنا زهير بن حرب، قال: حدثنا جَرير.