للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

١٨٢٧٧ - عن عروة بن الزبير، عن عائشة، رضي الله عنها؛

«{وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا} قالت: هي المرأة تكون عند الرجل لا يستكثر منها، فيريد طلاقها ويتزوج غيرها، تقول له: أمسكني ولا تطلقني، ثم تزوج غيري، فأنت في حل من النفقة علي والقسمة لي، فذلك قوله تعالى: {فلا جناح عليهما أن يصالحا بينهما صلحا والصلح خير}» (١).

- وفي رواية: «عن عائشة، رضي الله عنها؛ {وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا} قالت: هو الرجل يرى من امرأته ما لا يعجبه كبرا أو غيره، فيريد فراقها، فتقول: أمسكني، واقسم لي ما شئت، قالت: فلا باس إذا تراضيا» (٢).

- وفي رواية: «عن عائشة، في قوله عز وجل: {وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا} قالت: نزلت في المرأة تكون عند الرجل، فلعله أن لا يستكثر منها، وتكون لها صحبة وولد، فتكره أن يفارقها، فتقول له: أنت في حل من شاني» (٣).

- وفي رواية: «عن عائشة، أنها قالت: نزلت هذه الآية: {والصلح خير}، في رجل كانت تحته امرأة قد طالت صحبتها، وولدت منه أولادا، فأراد أن يستبدل بها، فراضته على أن يقيم عندها ولا يقسم لها» (٤).


(١) اللفظ للبخاري (٥٢٠٦).
(٢) اللفظ للبخاري (٢٦٩٤).
(٣) اللفظ لمسلم (٧٦٤١).
(٤) اللفظ لابن ماجة.