«أنها كانت تعير النساء اللاتي وهبن أنفسهن لرسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قالت: ألا تستحيي المرأة أن تعرض نفسها بغير صداق؟ فنزل، أو قال: فأنزل الله، عز وجل:{ترجي من تشاء منهن وتؤوي إليك من تشاء ومن ابتغيت ممن عزلت فلا جناح عليك} قالت: إني أرى ربك، عز وجل، يسارع لك في هواك»(١).
- وفي رواية:«كنت أغار على اللاتي وهبن أنفسهن لرسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وأقول: وتهب المرأة نفسها؟ فلما أنزل الله، عز وجل:{ترجي من تشاء منهن وتؤوي إليك من تشاء ومن ابتغيت ممن عزلت} قالت: قلت: والله، ما أرى ربك إلا يسارع لك في هواك»(٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (١٧٦١٥) قال: حدثنا عَبدة بن سليمان. و «أحمد» ٦/ ١٣٤ (٢٥٥٤٠) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة. وفي ٦/ ١٥٨ (٢٥٧٦٥) قال: حدثنا محمد بن بشر. وفي ٦/ ٢٦١ (٢٦٧٨١) قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا حماد، يعني ابن سلمة. و «البخاري» ٦/ ١٤٧ (٤٧٨٨) قال: حدثنا زكريا بن يحيى، قال: حدثنا أَبو أسامة. و «مسلم» ٤/ ١٧٤ (٣٦٢١) قال: حدثنا أَبو كُريب محمد بن العلاء، قال: حدثنا أَبو أسامة. وفي (٣٦٢٢) قال: وحدثناه أَبو بكر بن
⦗٢٢٤⦘
أبي شيبة، قال: حدثنا عَبدة بن سليمان. و «ابن ماجة»(٢٠٠٠) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عَبدة بن سليمان. و «النَّسَائي» ٦/ ٥٤، وفي «الكبرى»(٥٢٨٧ و ٨٨٧٨ و ١١٣٥٠) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك المخرمي، قال: حدثنا أَبو أسامة. و «ابن حِبَّان»(٦٣٦٧) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، قال: حدثنا محمد بن العلاء بن كُريب، قال: حدثنا أَبو أسامة.