١٨٢٥٩ - عن عروة بن الزبير، عن عائشة، زوج النبي صَلى الله عَليه وسَلم أنها قالت:
«كان عتبة بن أبي وقاص عهد إلى أخيه سعد بن أبي وقاص، أن ابن وليدة زمعة مني، فاقبضه إليك، قالت: فلما كان عام الفتح أخذه سعد، وقال: ابن أخي، قد كان عهد إلي فيه، فقام إليه عبد بن زمعة، فقال: أخي وابن وليدة أبي، ولد على فراشه، فتساوقا إلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقال سعد: يا رسول الله، ابن أخي، قد كان عهد إلي فيه، وقال عبد بن زمعة: أخي، وابن وليدة أبي، ولد على فراشه، فقال
⦗٢٠٣⦘
رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: هو لك يا عبد بن زمعة، ثم قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: الولد للفراش، وللعاهر الحَجَر، ثم قال لسودة بنت زمعة: احتجبي منه، لما رأى من شبهه بعتبة بن أبي وقاص، قالت: فما رآها حتى لقي الله، عز وجل» (١).
- وفي رواية:«اختصم عبد بن زمعة وسعد بن أبي وقاص عند النبي صَلى الله عَليه وسَلم في ابن أمة زمعة، قال عبد: يا رسول الله، أخي، ابن أمة أبي، ولد على فراش أبي، وقال سعد: أوصاني أخي إذا قدمت مكة فانظر ابن أمة زمعة فاقبضه فإنه ابني، فرأى النبي صَلى الله عَليه وسَلم شبها بينا بعتبة، قال: هو لك يا عبد، الولد للفراش، واحتجبي منه يا سودة»(٢).
(١) اللفظ لمالك في «الموطأ». (٢) اللفظ لأحمد (٢٤٥٨٧).