«كانت امرأة عثمان بن مظعون تختضب وتطيب، فتركته، فدخلت علي، فقلت لها: أمشهد أم مغيب؟ فقالت: مشهد كمغيب، قلت لها: ما لك؟ قالت: عثمان لا
⦗١٧٢⦘
يريد الدنيا، ولا يريد النساء، قالت عائشة: فدخل علي رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فأخبرته بذلك، فلقي عثمان، فقال: يا عثمان، أتؤمن بما نؤمن به؟ قال: نعم، يا رسول الله، قال: فأسوة ما لك بنا».
أخرجه أحمد (٢٥٢٦٠) قال: حدثنا مُؤَمَّل، قال: حدثنا حماد، قال: حدثنا إسحاق بن سويد، عن يحيى بن يَعمَر، فذكره (١).