١٨٢٠١ - عن القاسم بن محمد بن أَبي بكر الصِّدِّيق، عن عائشة، أنها قالت:
«لوددت أني كنت استاذنت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم كما استاذنته سودة، فأصلي الصبح بمنى، وأرمي الجمرة من قبل أن يأتي الناس، فقيل لها: وكانت استاذنته؟ قالت: نعم، إنها كانت امرأة ثقيلة ثبطة، فاستاذنت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فأذن لها»(١).
- وفي رواية:«إنما أذن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم لسودة بنت زمعة في الإفاضة قبل الصبح من جمع، لأنها كانت امرأة ثبطة»(٢).
- وفي رواية:«نزلنا المزدلفة، فاستاذنت النبي صَلى الله عَليه وسَلم سودة أن تدفع قبل حطمة الناس، وكانت امرأة بطيئة، فأذن لها، فدفعت قبل حطمة الناس، وأقمنا حتى أصبحنا نحن، ثم دفعنا بدفعه، فلأن أكون استاذنت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم كما استاذنت سودة أحب إلي من مفروح به»(٣).
- وفي رواية:«كانت سودة امرأة ضخمة ثبطة، فاستاذنت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أن تفيض من جمع بليل، فأذن لها، فقالت عائشة: فليتني كنت استاذنت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم كما استاذنته سودة».